إيران - لبنان: الكلمة للميدان!

كتاب النهار 19-03-2026 | 05:11
إيران - لبنان: الكلمة للميدان!
يمكن توقع توسيع المطاردة الساخنة لأركان الحزب في كل لبنان. والأخطر أن المطاردة المشار إليها لا تتوقف عند المستوى الأمني والعسكري، إنما تتعداها إلى جميع المستويات الأخرى
إيران - لبنان: الكلمة للميدان!
نعشا الدكتور علي لاريجاني ونجله خلال تشييعهما في طهران.
Smaller Bigger

توسعت الحرب في إيران حتى باتت معظم المناطق الغربية وصولا إلى العاصمة طهران خاضعة لسيطرة جوية أميركية - إسرائيلية حاسمة. عمليا، انتهت الدفاعات الجوية الإيرانية بحيث بات من الممكن تصور انتقال قوات كوماندوس أميركية وإسرائيلية إلى الداخل من أجل إدارة عمليات اشتباك موضعية في المدن الكبرى، ولا سيما العاصمة طهران التي تواصل فيها المسيّرات الإسرائيلية استهداف قوات "الباسيج" في الطرق وعلى نقاط التفتيش من أجل تحييد هذه القوات إيذانا بالتحضير لنزول المواطنين إلى الأرض في لحظة معينة.

ما تقدم مجرد عينة تعكس بدايات انهيار "الحرس الثوري" الإيراني لناحية السيطرة على كامل الأراضي الإيرانية. وما ينطبق على طهران ينطبق أيضاً على صف المدن الكبرى من تبريز إلى أصفهان. ولعل البارز أيضاً هو المطاردة الساخنة لأركان النظام واغتيال أبرزهم بسهولة لافتة. فبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني، وصل الدور إلى وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب، واللائحة تطول.