نعشا الدكتور علي لاريجاني ونجله خلال تشييعهما في طهران.
توسعت الحرب في إيران حتى باتت معظم المناطق الغربية وصولا إلى العاصمة طهران خاضعة لسيطرة جوية أميركية - إسرائيلية حاسمة. عمليا، انتهت الدفاعات الجوية الإيرانية بحيث بات من الممكن تصور انتقال قوات كوماندوس أميركية وإسرائيلية إلى الداخل من أجل إدارة عمليات اشتباك موضعية في المدن الكبرى، ولا سيما العاصمة طهران التي تواصل فيها المسيّرات الإسرائيلية استهداف قوات "الباسيج" في الطرق وعلى نقاط التفتيش من أجل تحييد هذه القوات إيذانا بالتحضير لنزول المواطنين إلى الأرض في لحظة معينة. ما تقدم مجرد عينة تعكس بدايات انهيار "الحرس الثوري" الإيراني لناحية السيطرة على كامل الأراضي الإيرانية. وما ينطبق على طهران ينطبق ...