.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
توسعت الحرب في إيران حتى باتت معظم المناطق الغربية وصولا إلى العاصمة طهران خاضعة لسيطرة جوية أميركية - إسرائيلية حاسمة. عمليا، انتهت الدفاعات الجوية الإيرانية بحيث بات من الممكن تصور انتقال قوات كوماندوس أميركية وإسرائيلية إلى الداخل من أجل إدارة عمليات اشتباك موضعية في المدن الكبرى، ولا سيما العاصمة طهران التي تواصل فيها المسيّرات الإسرائيلية استهداف قوات "الباسيج" في الطرق وعلى نقاط التفتيش من أجل تحييد هذه القوات إيذانا بالتحضير لنزول المواطنين إلى الأرض في لحظة معينة.
ما تقدم مجرد عينة تعكس بدايات انهيار "الحرس الثوري" الإيراني لناحية السيطرة على كامل الأراضي الإيرانية. وما ينطبق على طهران ينطبق أيضاً على صف المدن الكبرى من تبريز إلى أصفهان. ولعل البارز أيضاً هو المطاردة الساخنة لأركان النظام واغتيال أبرزهم بسهولة لافتة. فبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج" غلام رضا سليماني، وصل الدور إلى وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب، واللائحة تطول.