مسلمون شيعة يحملون صور المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي والمرشد الجدي خلال مسيرة في كراتشي في 11 مارس 2026. (أ ف ب)
منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران قبل أكثر من أسبوعين، تتساقط رؤوس القيادة السياسية والعسكرية والأمنية فيها تباعاً، الواحد تلو الآخر، في ما يشبه عملية استنزاف مركّزة. بدأت الخطوة الأولى لما سُمّي بـ”استراتيجية قطع رأس القيادة” بإسقاط سنديانة "المرشد الأعلى" علي خامنئي في بداية العمليات العسكرية على بلاده، وتواصلت بإعلان إسرائيل، الثلاثاء، على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس، مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في غارة جوية إسرائيلية، إلى جانب غلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة (الباسيج)، أحد أذرع الحرس الثوري. ومع إعلان إيران رسمياً، في وقت لاحق، عن مصرع لاريجاني وسليماني، فإن السبق الإسرائيلي المتعلّق بإعلان مقتلهما يشير، مرة أخرى، إلى أنه لا دخان بلا نار، ويبرز مدى قوة إسرائيل الاستخباراتية داخل إيران واختراقها للمنظومة الحاكمة، لتضاف بذلك إلى قوتها العسكرية وما يرافقها من حرب ...