.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران قبل أكثر من أسبوعين، تتساقط رؤوس القيادة السياسية والعسكرية والأمنية فيها تباعاً، الواحد تلو الآخر، في ما يشبه عملية استنزاف مركّزة.
بدأت الخطوة الأولى لما سُمّي بـ”استراتيجية قطع رأس القيادة” بإسقاط سنديانة "المرشد الأعلى" علي خامنئي في بداية العمليات العسكرية على بلاده، وتواصلت بإعلان إسرائيل، الثلاثاء، على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس، مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في غارة جوية إسرائيلية، إلى جانب غلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة (الباسيج)، أحد أذرع الحرس الثوري.
ومع إعلان إيران رسمياً، في وقت لاحق، عن مصرع لاريجاني وسليماني، فإن السبق الإسرائيلي المتعلّق بإعلان مقتلهما يشير، مرة أخرى، إلى أنه لا دخان بلا نار، ويبرز مدى قوة إسرائيل الاستخباراتية داخل إيران واختراقها للمنظومة الحاكمة، لتضاف بذلك إلى قوتها العسكرية وما يرافقها من حرب إعلامية شرسة، تعطي انطباعاً بأن الحرب لا تدور رحاها في السماء والأرض فقط، بل أيضاً في عمق المنظومة الأمنية الإيرانية.
استهدفت الضربات أيضاً، خلال هذه المدة الوجيزة من الحرب، كلاً من عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة، وعزيز نصير زاده، وزير الدفاع، ومحمد باكبور قائد القوات البرية في الحرس الثوري، وعلي شمخاني مستشار المرشد، وأحد أهم صناع القرار الأمني في البلاد، إضافة إلى عشرات المسؤولين الأمنيين.