تعبيرية.
وهكذا، فرض "حزب إيران/ حزب الله" حربه على لبنان واللبنانيين. ليس هناك فراغ رئاسي كما في 2023- 2024، ولا حكومة خاضعة كلياً لإرادته كتلك السابقة، ولا "خطاب قسم" و"بيان حكومة" يؤكّد احتكار الدولة السلاح وقرار الحرب والسلم، ولا قرارات حكومية في شأن "حصر السلاح"... ومع ذلك، برهن "الحرس الثوري" الإيراني وفرعه "الحزب" (اللبناني؟) أنهما يعرفان الأرض ويتحكّمان بها أكثر مما تفعل الدولة، يديران اللعبة معتمدَين على ما تريده إسرائيل لا ما يريده لبنان، ويقيمان مع العدو "مفاوضات" نارية يومية موقنَين بأن العدو يحسمها بمزيد من الاحتلال، لكنهما يراهنان على أن هذا الاحتلال يمدّ بعمر مغامرتهما، كما فعلا بالتقاء "موضوعي" مع العدو منذ 2002 حتى الآن. أغرق "الحرس" و"الحزب"، كذلك إسرائيل، الدولة في جدل بيزنطي (انسحاب الاحتلال أولاً ثم نزع ...