رفع شعارات في شوارع بيروت: "فِدا مين؟" و"لبنان لا يريد الحرب" (بعدسة نبيل إسماعيل).
ليس تطورا عابرا أو طبيعيا أن يرفع "حزب الله" وتيرة تصعيده في الداخل السياسي والإعلامي والأمني، على نحو يتجاوز ما يقوم به في الميدان ضد إسرائيل، بعد أسبوعين فقط على إشعاله آخر حروب الإسناد لإيران. والحال أن هذا التصعيد يكشف ما كان مرتقبا بطبيعة الحال من اقتراب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران من المرحلة الحاسمة في تقويض إيران وتحويلها إلى أضخم ستالينغراد عرفها العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ولو بقي نظامها أو بقاياه على أنقاض ما سيتضح أنه أفدح من أضخم الزلازل التي عرفها هذا البلد. لذا من الخطأ تماما عزل هذه الخلفية الإستراتيجية من الآن فصاعدا، عن خروج "حزب الله" بكل أدواته السياسية والأمنية والاستخبارية وآلته الإعلامية عن هذا الهدف، ولو طغى الجانب الداخلي ...