فلسطين ضحية مشروعين إيراني وإسرائيلي!

كتاب النهار 18-03-2026 | 04:30
فلسطين ضحية مشروعين إيراني وإسرائيلي!
جعلت إيران الفلسطينيين يفوتون كلّ الفرص التي سنحت لهم منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي. أكثر من ذلك، جعلتهم في مواجهة المشروع التوسّعي الإسرائيلي بعدما كانوا ضحية المشروع التوسّعي الإيراني طوال سنوات...
فلسطين ضحية مشروعين إيراني وإسرائيلي!
خيم ودمار بمحيط مسجد الطلباني الذي دمره الجيش الإسرائيلي في خان يونس، جنوب قطاع غزة، في 13 مارس 2026. (أ ف ب)
Smaller Bigger
أياً تكن نتيجة الحملة العسكريّة الأميركيّة - الإسرائيليّة على إيران، لا يمكن لـ"الجمهوريّة الإسلاميّة" التي انشأها آية الله الخميني في العام 1979 أن تبقى لاعباً إقليمياً، خصوصاً في ضوء حرب غزّة وما ترتّب عليها.  كشفت تلك الحرب إيران وكشفت، تحديداً، الحلف غير المعلن وغير المقدّس بينها وبين إسرائيل من أجل تدمير المشروع الوطني الفلسطيني القائم على خيار الدولتين. تعتبر حرب غزّة التي بدأت في السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 نقطة تحوّل على الصعيد الإقليمي، خصوصاً في ما يخصّ دور إيران خارج حدودها. يعود تراجع الدور الإقليمي لإيران، أصلاً، إلى أن ما قام على باطل إنّّما هو باطل، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بالمتاجرة بالقضيّة الفلسطينية.  أدت المتاجرة الإيرانيّة بالقضيّة، عملياً، إلى إلحاق ضرر جسيم بتلك القضيّة وبالشعب الفلسطيني. تكفي الإشارة إلى الدور الذي لعبته إيران في مجال الدفع في اتجاه تنفيذ "حماس" و"الجهاد الإسلامي" عمليات انتحارية استهدفت مدنيين في داخل إسرائيل والقدس من أجل خلق تحوّل ...