.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
وسط انتظار الخطوات السياسية المقبلة، وفي خضم التطورات العسكرية - الميدانية المتسارعة، برز تحرك لرؤساء الحكومة السابقين نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام.
أتى هذا التحرك، عبر جولة على الرؤساء الثلاثة، تحت عنوان عريض واحد: "تعزيز الموقف الرسمي واستكمال تنفيذ قرار حصرية السلاح على كل الأراضي اللبنانية بيد الدولة اللبنانية، وحظر الأعمال والانشطة العسكرية والأمنية لحزب الله".
هكذا، تناغم التحرّك، في الشكل والمضمون، حول موقف موحد في وجه توريط لبنان، عبر تأييد مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة، إن كان في محاولة بسط سيطرة الدولة أو في الشق الإنساني عبر مساعدة النازحين وتلبية حاجاتهم.
فإلامَ يهدف هذا التحرّك؟ وهل من دور يمكن أن يؤدّيه الرؤساء في ظل الأزمة الراهنة؟
يكشف ميقاتي لـ"النهار" أن "اللقاءات التي نعقدها نحن كرؤساء حكومات سابقين والجولات التي نقوم بها على المسؤولين، تُعتبر أمراً طبيعياً في هذا الظرف المفصلي. كل ما نهدف إليه هو السعي إلى توحيد جهود جميع المسؤولين والقيادات للخروج من المحنة الخطيرة التي يمر بها وطننا".
إبعاد الجيش