جنود من الجيش الإسرائيلي يتجمعون عند الحدود مع لبنان في 16 مارس 2026. (أ ف ب)
في الذكرى السنوية الأولى لطلب المبعوثين الأميركيين السابقين إلى لبنان، مورغان أورتاغوس وتوم برّاك، من لبنان الذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وافقت السلطة اللبنانية على هذا الطرح.عندما طرحت الإدارة الأميركية هذا المطلب قبل عام، رفضته السلطة اللبنانية رفضاً قاطعاً، الأمر الذي دفع برّاك إلى وصف المسؤولين اللبنانيين بـ«الديناصورات»، في إشارة إلى أنهم يعيشون في الماضي وغير قادرين على التكيّف مع التحولات الإقليمية والدولية.لكن في مكان ما، تبدو الموافقة اللبنانية اليوم على الطرح القديم – على الرغم من تاريخية الخطوة، إذ إنها غير مسبوقة – وكأن الزمن سبقها أيضاً. ففي دوائر القرار الغربية والإسرائيلية يبرز تشكيك واسع في قدرة السلطة اللبنانية على الإيفاء بتعهداتها، مهما كانت محدودة، ما دام "حزب الله" يحتفظ بسلاحه ويملك حرية الحركة وقرار الحرب.حتى الفرنسيون، المعروفون بحماستهم التقليدية لدعم لبنان والحفاظ على ما تبقى لهم من نفوذ فيه، لا يخفون قلقهم من قدرة الدولة اللبنانية على تنفيذ أي التزامات.فالمبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان-إيف لودريان، تحدث قبل أيام على التلفزيون الفرنسي عن إمكان حصول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل. وعلى الرغم من الحماسة التي أظهرها، والتي تعكس موقف ...