مواطنان يحملان العلم الجزائري وراية الأمازيغ
رغم مرور سنوات عدة على الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغةٍ وطنية مرسّمةٍ من طرف الدولة الجزائرية، فإن مكونات الثقافة الأمازيغية ورموزها لا تزال تحتاج إلى ترسيخ هذا الاستحقاق الرسمي عن طريق التدريس الجدي لهذه المكونات على مستوى المنظومة التربوية بكل مستوياتها، الابتدائية والإكمالية والثانوية والجامعية، وإلى التعريف بها إعلامياً.هذا لا يعني أن اللغة الأمازيغية نفسها لا تعلّم كمادةٍ ضمن إطار البيداغوجيات التعليمية الجزائرية، بل هي تدرّس بشكلٍ رسمي. ولكن يلاحظ أن ركائز هذه اللغة المتمثلة في الإنتاج الأدبي والموسيقي والمعماري ومختلف عناصر الثقافة الشعبية الأمازيغية لا يعتنى بها كما ينبغي وبخاصة على صعيد تقعيدها لغوياً ونحوياً وبلاغياً ومن حيث ابتكار المصطلحات والمفاهيم لها. وفي الحقيقة، فإن الحكومات الجزائرية المتعاقبة أرصدت موازناتٍ مالية معتبرة لإنجاز هذه ...