مبنى استهدفه الطيران الاسرائيلي في منطقة خندق الغميق.
يتلقى لبنان تداعيات الانفجار الإقليمي ويقف وحيداً في أخطر مرحلة من تاريخه، في مواجهة الحرب بلا مظلة دولية أو عربية تحميه من ارتداداتها، والتي يبدو أنها ستحدد مصيره على وقع التغييرات التي تشهدها المنطقة. فرغم رافعة الأمم المتحدة الإنسانية بعد زيارة أنطونيو غوتيريس، إلا أنها لا تؤثر في قرار وقف الحرب أو رعاية أي مسار تفاوضي، طالما أن إسرائيل تندفع إلى توسيع عملياتها البرية بضوء أميركي لفرض وقائع جديدة على لبنان.بعد فتح "حزب الله" جبهة الإسناد من الجنوب ومراهنته على تخفيف الضغط عن إيران، وتوسيع إسرائيل لعملياتها إيذاناً بالتوغلّ البري الذي بدأت تظهر ملامحه على الحافة الأمامية مع توغلات إسرائيلية في أكثر من نقطة حدودية وصلت إلى 3 كلم، بدأ المشهد يتظهر انقسامات لبنانية تنذر بأخذ البلاد إلى الفوضى، في غياب أي رؤية جامعة للتعاطي مع ...