الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. (أرشيف)
بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما الثانية على إيران الإسلامية، بدأت روسيا تزويدها بالأسلحة رغم حربها المستمرة على أوكرانيا منذ سنوات. علماً أن طهران تمتلك طائرات تدريب وطوافات عسكرية هجومية وشاحنات مدرعة وأسلحة صغيرة. الآن وقّعت الدولتان صفقة رئيسية استناداً إلى معلومات صحافية غربية دقيقة تزوّد روسيا بموجبها إيران أنظمة دفاع جوي محمولة قيمتها 500 مليون يورو، ورغم الدرجة العالية من التعاون في مجال التكنولوجيا العسكرية، فإن شحن هذه الأسلحة قد لا يكون كافياً لحماية إيران من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية. على الأرجح، فإن الأسلحة الروسية هذه وغيرها قد تستمر إيران في استعمالها لإنهاء الاحتجاجات الشعبية أو للقضاء عليها. ورغم كل الاهتمام بصفقة الأسلحة الدولية الجديدة، فإن الاهتمام بأثرها على التوترات العسكرية المحيطة بإيران يجب أن لا يكون كبيراً. فهذه أسلحة محدودة الفاعلية. وقاذفات الصواريخ التي تُحمل على الكتف تستطيع إصابة طائرات منخفضة الارتفاع عن الأرض مثل الطائرات والطوافات وصواريخ "الكروز". بكلمات أخرى، فهي ستُصبح مفيدةً عندما تكون أهدافها داخل الأجواء الإيرانية وغير مرتفعة كثيراً عن الأرض. يعني ذلك عدم احتمال استعمالها لمواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية. وفي أثناء قصف أميركا وإسرائيل سابقاً أهدافاً إيرانية، فإن الصواريخ التي استُخدمت فيها لم تُطلق من فوق ...