حشود مؤيدة لثورة الأرز في 14 آذار.
لمن أسفٍ كبير أنها ليست المرة الأولى في السنوات الأخيرة، التي تمر فيها ذكرى الانتفاضة السيادية التاريخية في 14 آذار بظروفٍ حربية تعيد الأساس التاريخي لانفجار إحدى أكبر الانتفاضات العابرة للطوائف على قاعدةٍ سيادية إلى واقع التسبّب بتفجيرها. قبل 21 عاماً كانت الشرارة إجرامية حين اختار المحور الممانع السوري- الإيراني حرب الاغتيالات دفاعاً دموياً عن الوصاية الأسدية، فيما في السنوات الأربع الأخيرة عاد الأسوأ في اختراقات السيادة عبر مصادرة قرار السلم والحرب وتفجير حروب المساندات لغزة وايران. ولئن كانت الانتفاضة آنذاك حققت انتصارها المدوي بالانسحاب المذل لنظام الوصاية السوري الذي انفجر وسقط في بلاده بعدما حولها خراباً يباباً، فإن ما يستدعي الخشية الكبرى راهناً، أن يمضي حليف النظام الأسدي سابقاً والذراع الأولى للنظام الإيراني، أي ...