دخان يتصاعد من سفينة شحن تايلاندية بالقرب من مضيق هرمز عقب تعرضها لهجوم في 11 مارس 2026 (أ ف ب)
مَن يطلق الرصاصة الأخيرة في هذه الحرب الشعواء؟ تلك هي المسألة. أطراف الحرب كافة تخشى إعلان الهزيمة، وهو ما يُفشل جهود الوساطة التي تمتد من الشرق والغرب، ويجعل الحرب تمتد إلى سقفٍ زمني ومصيرٍ غير معلوم، وبخاصة أن هناك شكوكاً في نيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من هذه الحرب التي قد تكون في مهمةٍ أوسع من جغرافيا الشرق الأوسط لتطاول جغرافيا الشرق الأقصى، حيث الحرب مع المنافسين الصينيين.لقد فشل ترامب في تحرير مضيق هرمز من أيدي الإيرانيين بعدما تعهد مرافقة القوات الأميركية للسفن البحرية، حتى انتهى به الأمر الى أن طالب الدول المتضررة من تعطيل الملاحة بالتدخل لتأمين حركة النقل، أي يسعى لإرسال الجنود لإصلاح ما أفسده الجنرالات!يبدو أن ترامب يريد إعلان النصر من هذه المنطقة التي تشغل بال العالم، ليحافظ على صورة ...