جبران تويني. (النهار)
لعلّ الكوارث التي تحوطنا من كل صوب، تنسينا الكثير من محطات مضيئة في تاريخنا الحديث. أبرز هذه المحطات هو التجمع الأكبر في تاريخ لبنان في 14 آذار 2005. التاريخ الذي دخل التاريخ. النهار الذي لفظ الاحتلال السوري، وكل الوصايات المرتبطة به. نهار تاريخي انتقم لاغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي، عندما تصدّى للنظلم السوري الأسدي، تم تدبير عملية قتله بأطنان من المتفجرات. النظام صار وجرائمه من الماضي. حتى نهار 14 آذار صار من الماضي، لأنه محطة في التاريخ. لكن مفاعيل الأحداث لا تنتهي. اغتيال الرئيس الحريري ترك تبعات وتداعيات لا تزال تجرجر إلى اليوم. ونهار 14 آذار، بما يعبّر عنه، لا ينتهي فكرا ...