.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران والرد الإيراني عليها وما نجم عن ذلك من صدمةٍ نفطيةٍ وغازية في العالم، لن يعود الشرق الأوسط إلى ما كان عليه في 27 شباط/ فبراير، أي عشية انطلاق الحرب.
ومن السهولة بمكان، العودة إلى الحروب السابقة التي قادتها أميركا، وكيف أمعنت في تغييراتٍ جيوسياسيةٍ لا تزال تلقي بذيولها إلى الآن. في عام 1991، قاد جورج بوش الأب إئتلافاً دولياً واسعاً ضم نحو 500 ألف جندي، لطرد القوات العراقية التي احتلت الكويت إبان حكم صدام حسين. وبعد هذه الحرب التي هزم فيها النظام العراقي وتزعزعت أركانه، أعلن بوش تأسيس النظام الدولي الجديد بقيادة الولايات المتحدة، بينما كان الاتحاد السوفياتي على وشك التفكك ومن ثم الانهيار في وقت لاحق من عامذاك.
وفي عام 2003، قاد جورج بوش الابن "إئتلاف الراغبين" ومن دون تفويض من الأمم المتحدة، لاحتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين. وانتهى الانتصار السهل الذي أحرزته القوات الأميركي في مواجهة جيشٍ عراقيٍّ ضعيف، بغوص أميركا في مستنقعٍ استمر سنوات، وكلفها أكثر من خمسة آلاف جندي و3 تريليونات من الدولارات. تلك الحرب التي ثار جدل واسع في الداخل الأميركي حول أحقيتها من عدمه.