.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
ليس سهلاً أن تعطي ما يحصل في الشّرقِ الأوسط والخليج عنواناً واحداً. هل هو تحجيمٌ لدور إيران وحلفائها في الشّرق الأوسط؟ الجواب المُبسَّط هو "نعم". لكن إذا تراجعنا مسافةً إلى الوراء وتأمّلنا في الوضع مليّاً فقد نَصِلُ إلى غير هذا الجواب.
لمَ لا نرى ما يجري وسيلةً لكي تكونَ أميركا اللّاعب الوحيد في العالم في الوقتِ الحاضِر ولردح من الزمن؟ ولمَ لا نراه أيضاً تصميماً من الولايات المُتّحِدَة على تنفيذ مصالحها الاستراتيجيّة في العالم بغضّ النظر عن إيران وما تريده؟ ألا يمكن أن تكون أميركا قد أخذت قراراً كبيراً يقضي بأن تكونَ هي سيّدة العالم؟ وبالتالي أوَليس ممكناً أن تكون "الدولة العميقة" في أميركا قد قرّرت بأن يكون دونالد ترامب هو ملك الكرة الأرضيّة؟ شخصيّة دونالد ترامب تساعد في الإخراج والتمثيل لا أكثر ولا أقل.
عندما أُفكّر في هذا الإطار لا أرى ترامب منسحباً في وقتٍ قريب من القتال بسبب ارتفاع سعر برميل النفط كما يشيّع البعض. ولا أرى تبايُناً أكثر من شكلي بين إسرائيل وأميركا لجهةِ استكمال الحربِ على إيران. وهل أنَّ سعر برميل النّفط هو فعلاً ما يُحدِّد مدّة بقاء ترامب في الحرب؟ وهل تعتقد أن ترامب لم يكُن يدري أنَّ سعر برميل النفط سيرتفع في حالِ اندلاع الحرب؟ وهل "الدّولة العميقة" في الولايات المتحدة ساذجة إلى هذا الحد؟