الحسن الثاني، الخميني، الشاه وموسى الصدر... شواهد من التاريخ

كتاب النهار 13-03-2026 | 04:28
الحسن الثاني، الخميني، الشاه وموسى الصدر... شواهد من التاريخ
تعد العلاقات المغربية الإيرانية نموذجاً لعلاقات اتسمت على الدوام بطابع التوتر. لم تسعف الجغرافيا البلدين على بناء علاقات عادية، بل على العكس من ذلك ساهمت في جعلها - في الغالب- صدى للحسابات الجيواستراتيجية في منطقة الخليج...
الحسن الثاني، الخميني، الشاه وموسى الصدر... شواهد من التاريخ
الراحل عبد الهادي بوطالب مستشار الملك الراحل الحسن الثاني
Smaller Bigger
تعد العلاقات المغربية - الإيرانية نموذجاً لعلاقات اتسمت على الدوام بطابع التوتر. لم تسعف الجغرافيا البلدين على بناء علاقات عادية، بل على العكس من ذلك ساهمت في جعلها - في الغالب - صدى للحسابات الجيواستراتيجية في منطقة الخليج، حيث كان المغرب باستمرار في صف دول الخليج، في مواجهة الرغبة الإيرانية في الهيمنة الإقليمية. وهنا لا يجب التمييز بين نظام الشاه ونظام "ولاية الفقيه"، فقد أظهرت طهران باستمرار رغبتها في الهيمنة على المنطقة، وصولاً إلى القطيعة الكاملة بين الرباط وطهران، على خلفية تورط إيران في تدريب وتسليح جبهة البوليساريو الانفصالية من خلال ملحقها الثقافي في الجزائر و"حزب الله" في لبنان. يقول الراحل عبد الهادي بوطالب مستشار الملك الراحل الحسن الثاني في مذكراته الموسومة بـ"نصف قرن من السياسة"، إنه في بداية السبعينيات من القرن الماضي التقى الراحل بوطالب في طهران بالشاه رضى بهلوي بتكليف من الملك الحسن الثاني، وكانت المهمة دعوة الشاه إلى الحوار والتفاهم مع الإمارات العربية المتحدة لحل مشكلة الجزر الثلاث: ...