لماذا رفض ترامب الاستعانة بالأكراد في الحرب على إيران؟

كتاب النهار 12-03-2026 | 05:19
لماذا رفض ترامب الاستعانة بالأكراد في الحرب على إيران؟
يبلغ عدد الأذريين الإيرانيين نحو ربع السكان في إيران، وهم الشعب الأكثر اندماجاً في دولة متعددة الإثنيات من شعوب أخرى غير إيرانية أو بالأحرى غير فارسية.
لماذا رفض ترامب الاستعانة بالأكراد في الحرب على إيران؟
مناطق الأذريين في شمال غرب إيران.
Smaller Bigger
إطلاق إيران الإسلامية مسيّرات وصواريخ على أذربيجان وتركيا قد يكون في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل. فإضافة إلى اجتذاب هاتين الدولتين إلى الحرب الإيرانية، يمكن هذه الهجمات أن تعزّز الجهود لإطلاق انتفاضة إثنية داخل إيران، حتى وإن قام الرئيس دونالد ترامب بدورة 180 درجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ملقياً بذلك ماءً بارداً على الخطط الأولية الأميركية - الإسرائيلية لتشجيع الانتفاضات الإثنية داخل إيران. في كلامه إلى مراسلين صحافيين على طائرته الرئاسية، قال ترامب إنه قرّر عدم تشجيع المجموعات الكردية على دخول الحرب على الحكومة الإيرانية. "هم يريدون دخولاً كهذا لكنني قلتُ لهم إنني لا أريدهم في معركة كهذه. فالحرب معقدة كفاية من دون أن يشترك فيها الأكراد" قال ترامب. لم يكن واضحاً إذا كان ترامب يعتقد أن من شأن ذلك إرباك إسرائيل ودفعها إلى الاشتراك في معمعة مماثلة. فهي حافظت على علاقات جيدة وجدية مع الأكراد الإيرانيين ومجموعات إثنية وعرقية أخرى في الجمهورية الإسلامية. حصل الاستهداف الإيراني لأذريي أذربيجان وتركيا فيما كانت الطائرات الأميركية والإسرائيلية تستهدف قواعد عسكرية وأمنية ومخابراتية في منطقة من أرض إيران تمتد من حدود أذربيجان - إيران إلى المناطق الإيرانية المأهولة بالأكراد والقريبة من الحدود العراقية.  عشرون في المئة من القصف كله تركّز على مناطق الأكراد الأذريين في إيران. استدارة ترامب بدت متناقضة مع مسار القصف ...