.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في الأيام القليلة الماضية، فرض موضوع مستقبل الوضع في البقاع أطرافاً وداخلاً، نفسه على المشهد الساخن في لبنان والاقليم، خصوصاً عندما تحدثت تقاريرعن حشود لمجموعات من "الإيغور" والشيشان وسواها من القوى الأجنبية العاملة تحت إمرة القيادة السورية، على طول الحدود السورية مع لبنان لجهة الهرمل، وهي بالاصل بقعة توتر دائمة منذ سقوط نظام بشار الأسد. وسرت مناخات سياسية تحذر من أن النظام الحالي في سوريا لن يظل محايداً في أي مواجهة مستقبلية بين الحكم في لبنان و"حزب الله" إذا ما تطوّر الاحتدام الحالي بينهما.
الوقائع الخلافية - الصراعية تلك ليست الأولى من نوعها منذ تولي السلطة الحالية زمام الحكم في دمشق بعد خلع الأسد ونظامه، فهي كما صار معلوماً تكررت بأشكال وعناوين شتى، لكن المستجدات الأخيرة وإصرار الحاكمين في دمشق على الظهور بمظهر المستعد لمساندة الحكم في بيروت إذا ما اقتضت الحال، والمستعد لأي مواجهة محتملة مع الحزب إذا ما مضى قدماً في تجاوزاته على السيادة السورية، فتح باب النقاش والتكهن حول ما إن كانت سلطات دمشق في وارد تحويل تهديداتها وإنذاراتها تلك إلى أفعال ميدانية مساندة للدولة اللبنانية.
الخبير في الصراعات الإقليمية المقيم في لندن والمشارك في مراكز أبحاث أوروبية تُعنى بتلك الصراعات، الدكتور محمد علوش، يستبعد في اتصال مع "النهار" أن يتورّط النظام الحالي في سوريا في أفعال ميدانية، ويعزو ذلك إلى أسباب متعددة أبرزها ما يتصل بالنظام نفسه، الذي يحاول جاهداً لملمة نفسه واستجماع قوته وأوراقه والظهور بمظهر المتماسك القادر على الحسم.