جلسة التمديد للمجلس النيابية لمدة سنتين.
لا يحتمل عهد الرئيس جوزف عون ولا حكومة الرئيس نواف سلام، بعد سنة ونيف من بدايتهما بالظروف التي واكبت ولادة العهد وتشكيل الحكومة، أن تتكفل عشرة أيام فقط من اندلاع الحرب الجديدة على أرض لبنان بتحويلهما إلى حكم تصريف أعمال. هذا التدهور سيغدو بذاته النتيجة الأفدح من استعادة الحرب، على الصعيد المعنوي والواقعي والعملي قبل الدستوري. لذا، وعلى قاعدة "أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، يتراءى للراصد من بعد مشهدية التمديد لمجلس النواب، كأنه تقصير من عمر العهد والحكومة والدولة على إيقاع تمديد يتعين أن يُبكي المحتفلين به لا أن يضحكهم، لأنه علامة تقهقر مفجع في مسار الدولة.الدولة كانت البارحة في مشهد التمديد المبرر بحرب أعادت لبنان إلى أزمان قاتمة مظلمة، في موقع يثير ما يتجاوز التأسي، بحيث تتصاعد رؤى الذين يتوجسون من ...