واشنطن (أ ف ب).
متى تنتهي الحرب؟ ولمَن القرار؟ السجال محتدم بين واشنطن وطهران. الرئيس الأميركي يقول "الأمر لي"، فهو مَن أشعل المواجهة. "الحرس الثوري" الذي استخلف مجتبى خامنئي والده المرشد الراحل، يردّ بـ"نحن مَن يحدّد نهاية الحرب". الأول أرادها حرباً قصيرة زمنياً، مع أن حليفه الإسرائيلي لا يتمنى انتهاءها إلا بعد ترسيخ هيمنته على عموم الشرق الأوسط. أما الآخر فلم يردْ هذه الحرب، وبما أنها وقعت فهو في صدد تحويلها إلى مقامرة يجازف فيها بكل ما تبقّى لديه من رهانات، شاهراً عداءه التاريخي لجيرانه في الخليج، وباحثاً بصواريخه ومسيّراته عن "معركة على الطاقة"، وزاجّاً "حزب إيران/ حزب الله" في الحرب وفي سعيه إلى حجز مقعد لإيران إلى طاولة المساومات على المنطقة. "الحزب" يلعب الآن ورقة إطالة حربه ضد إسرائيل (وضد لبنان) ...