بعد رحيل خامنئي هل ستزول دولة الملالي؟

كتاب النهار 12-03-2026 | 10:30
بعد رحيل خامنئي هل ستزول دولة الملالي؟
إذا ما نظرنا إلى الحرب من الجانب الأميركي فإن إسقاط النظام السياسي في إيران ليس هدفاً معلناً، غير أن ذلك لا يعني أن الإدارة الأميركية لا تفكر في إيران المنتزعة من سلطة الولي الفقيه والمرشد الديني.
بعد رحيل خامنئي هل ستزول دولة الملالي؟
من الخميني إلى خامنئي الأب فالابن (أ ف ب)
Smaller Bigger
انتهت حقبة علي خامنئي بمقتله المفاجئ والخاطف والمتوقع في الوقت نفسه. "الولي الفقيه ومرشد الثورة" ليسا منصبين في الدولة، فهما وإن كانا يمثلان احتكاراً لسلطةٍ مزدوجة، دينيةٍ ودنيويةٍ فإنهما في الوقت نفسه يعززان فكرة استمرار خط الخميني القائم أصلاً على مبدأ تصدير الثورة، وهو ما يعني البقاء في خندقٍ ما سُمي تجاوزاً "المقاومة الإسلامية" التي عملت إيران من خلالها على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وعن طريق ميليشياتها التي اجتهدت في خلق الفوضى واختراق سيادة الدول التي تعمل على أراضيها رافضةً الاعتراف بسلطتها.  تلك هي أهم سمات الحقبة الخامنئية التي صار الحكم بزوالها يستمد شرعيته من التغيرات الجوهرية التي شهدتها المنطقة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وانتهاءً بفشل إيران في إدارة مفاوضاتها النووية الأخيرة مع الولايات المتحدة التي انتكست في جولتها الثانية، وكان قرار الحرب مُعداً ومصرحاً به وهو ما كانت إيران على اطلاعٍ مسبق عليه.حرب لا تشبه سواهاليست التصريحات النارية المتبادلة بين أطراف الحرب الحالية التي سبقت الصدام المباشر، مهمةً بقدر ما كانت عليه الوقائع التي كانت كافية لإقناع القيادة السياسية الإيرانية بضرورة تجنيب ...