أعمدة الدخان تتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية في الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت (أ ف ب)
وسط الصمت الرسمي حيال مجريات الحرب الإسرائيلية على لبنان واستمرار "حزب الله" في عملياته، ضارباً عرض الحائط القرارات الحكومية التي تحظر أنشطته العسكرية، تتردد في الأوساط السياسية والإعلامية أجواء تشكيك في مدى جدية السلطة بكل مؤسساتها في التزام قراراتها، في حين تذهب بعض الأوساط إلى حد التشكيك في الجيش وصحة المعلومات التي كان يضعها في تصرف الحكومة حول مدى التقدم في تنفيذ المرحلة الأولى من خطته وبدء المرحلة الثانية. وقد بلغ التشكيك حد إطلاق الحملات ضد بعبدا واليرزة واتهامهما بغض الطرف عن ممارسات الحزب ووجوده العسكري، ما أثّر في صورة الجيش وشكك في المهمات التي يقوم بها جنوبا.ولم تنجُ الرئاسة في المقابل من حملات معاكسة تتهم رئيس الجمهورية بإطلاق وعود بإنهاء ملف الحزب مقابل الانسحاب الإسرائيلي، فيما جاء بيان قيادة الجيش السبت الماضي ليزيد قتامة الصورة وتعقيدها، إذ بدا أن القيادة لا تنظر إلى الحل على أنه "عسكري بل يحتاج إلى التعاون والتكامل ...