تعزيزات عسكرية إسرائيلية عند الحدود اللبنانية. (أ ف ب)
كل الأنظار تتجه جنوباً، وما إذا كانت إسرائيل ستشن حرباً برية واسعة تهدف إلى ضرب بنية "حزب الله" وإنشاء منطقة أمنية عازلة، بعدما تأكد فشل الوساطات لوقّف الحرب وفق البنود التي اقترحتها فرنسا واصطدمت بشروط إسرائيلية ورفض من "حزب الله".لن تتوقف الحرب على الجبهة الجنوبية قبل اتضاح صورتها في الإقليم، إذ أن واشنطن أعطت اسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة حربها وتحقيق أهدافها ضد "حزب الله". وقد بات واضحاً أن الولايات المتحدة تريد من الدولة إجراءات أكثر صرامة لنزع السلاح، ولا تمنح ضمانات للبنان، وهو ما عبّر عنه السفير في لبنان ميشال عيسى أخيراً، إذ تعتبر أن السلطات لم تقم بواجباتها لمنع الحزب من فتح الجبهة، وهو ما دفع إسرائيل لشنّ حربها التدميرية اليوم.فشلت المساعي لإعلان هدنة تنجز خلالها الدولة حصر السلاح سريعاً، ما يعني توسّع الحرب، خصوصاً ...