عودة صادمة لسلطة إدارة كارثة!

كتاب النهار 09-03-2026 | 05:06
عودة صادمة لسلطة إدارة كارثة!
يتعين الاعتراف بأن الصورة المتألقة لدولةٍ بدأت تعيد ركائز سلطتها بلا منازعٍ، وبلا شريكٍ مضاربٍ بسلطة سلاحه المطلوب بقرارات شرعيةٍ لبنانيةٍ خالصةٍ، هذه الصورة عادت في أسبوع واحد باهتة ومهتزّة وضعيفةً إلى حدودٍ صادمة
عودة صادمة لسلطة إدارة كارثة!
الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية.
Smaller Bigger
لا تشبه هذه الحرب مثيلاتها السابقات من حيث الاستهدافات الاستراتيجية مهما حاول المسؤولون والساسة وأهل الإعلام اسقاط السوابق عليها واستقراء النتائج المقبلة المحتملة لها. فلبنان يرزح بعد أول أسبوعٍ من زمنها تحت تبديلاتٍ مخيفةٍ لم تجد طريقها العلني بعد إلى المصارحة والمكاشفة، ولكنها صارت أمراً واقعاً قسرياً يتجاوز الوقائع الميدانية والتدميرية الشرسة التي تحدثها الغارات الإسرائيلية، إلى وقائعٍ سياسيةٍ شديدة الوطأة بدأت تنزلق بلبنان إلى مكانٍ مختلفٍ تماماً عن ذاك الذي كان واقفاً عنده.  في اللحظة التي سيقدم فيها مجلس النواب اليوم على التمديد لنفسه سنتين على الأرجح، يتعين الاعتراف بأن صورة هذه السلطة بكليّتها، عهداً وحكومةً ومجلساً نيابياً، منفردين ومجتمعين، إهتزّت بعمقٍ فادحٍ في أيام. مهما كانت القرارات الحازمة والحاسمة ...