عائلة نازحة جراء القصف الإسرائيلية على جنوب لبنان.
النصّ أدناه، ليس تزجيةً للوقت، ولا لعبة تكرار إيقاعيّة. إنّه الجروح مجموعةً، على هيئة نزيف مفتوح.تؤلمني المقابر. تؤلمني البيوت. تؤلمني الشوارع. تؤلمني الأشجار. تؤلمني العيون. تؤلمني الوقائع. تؤلمني الخيالات. تؤلمني القرى. تؤلمني المدن. تؤلمني الجبال. تؤلمني الأنهر. تؤلمني الليالي. تؤلمني النهارات. تؤلمني السكينة. تؤلمني الأصوات. تؤلمني الأرواح. تؤلمني الأجساد. تؤلمني السماء. تؤلمني الأرض. تؤلمني جهنّم. تؤلمني الذكريات. تؤلمني الكتب. تؤلمني الكلمات. تؤلمني الموسيقى الكلاسيكيّة. تؤلمني موسيقى الجاز. تؤلمني الرسوم. تؤلمني المنحوتات. تؤلمني خشبة المسرح. تؤلمني أجهزة الكومبيوتر. تؤلمني الهواتف الذكيّة. تؤلمني الغيوم. تؤلمني الأمطار. تؤلمني الأحلام. تؤلمني الأسرّة. تؤلمني التوابيت. تؤلمني يدايَ. تؤلمني مشيتي على الطريق.تؤلمني الـ10452 كيلومترًا مربّعًا.تؤلمني الشكسبيريّة. تؤلمني العبثيّة. تؤلمني الأورويليّة. تؤلمني الكافكاويّة. تؤلمني النيتشويّة. تؤلمني الشوبنهاوريّة. تؤلمني البودليريّة. ...