يتأملون القمر في سماء الإمارات ليلة 3 مارس 2026 (أ ف ب)
استيقظت فزعة على دوي هائل ارتجت له أبواب المنزل، لأدرك أن الكابوس الذي بدأ في الـ28 من شباط/ فبراير لم ينته بعد. قضيت الساعات اللاحقة في حالة من الذهول والعصبية، أحدّث الأخبار على هاتفي كل 30 ثانية لأبقى مطلعة على كل شاردة وواردة، ولأطمأن على الأصدقاء في مختلف مدن الإمارات. لم يسعفني التركيز لأكتب، أو أقرأ؛ وكيف عساي أركز، وكنت أهرع راكضة كل بضع دقائق لأتحقق من مصدر الأصوات الصاخبة؟!لكنني بحلول مساء اليوم نفسه، خرجت للمشي على الكورنيش كعادتي، وقد صممت أذناي بحلقة من "البودكاست" المفضّل لديّ. مررت بالمقهى الذي يقدّم خدمة السيارات، ومازحت الموظف الذي كان يمد لي "اللاتيه المثلّج" بأن عليه ...