رئيس الحكومة نواف سلام يتلو مقررات جلسة مجلس الوزراء وخلفه وزير الاعلام بول مرقص.
مع دخول لبنان الحرب أو إدخاله فيها عنوةً في تمرّد واضح على قرار السلطة الدستورية المختصّة أي مجلس الوزراء، لا بد من ممارسة التوقّع المنطقي والواقعي لمآلاتها. وهذا بهدف الارتقاب ومحاولة تخفيف الآثار وليس من باب التهويل لأن الواقعة قد وقعت أصلًا ولم يعد بوسع اللبنانيين إلّا الدعاء بأن يلطّف الله ما قُضي به عليهم بعد أن استحال الدعاء بِردِّه عنهم. ممّا لا شك فيه أنّ هذه الحرب ستنتهي إلى نتيجة سياسية، اتفاق أو إعلان أو غير ذلك من المسمّيات، أكثر حسمًا ووضوحًا بما يتعلق بالوضع العسكري والأمني والسياسي بين لبنان وإسرائيل. عندما يحين ذلك الأوان ستكون المقارنة مع النتائج السياسية التي انتهت إليها الحرب السابقة المسمّاة حرب الإسناد، وتحديدًا الوثيقة السياسية التي تمّت الموافقة عليها والمسمّاة إعلان وقف الأعمال العدائية أو الحربية وما تضمّنته من ...