غارات عنيفة على الضاحية الجحنوبية (حسام شبارو).
على رغم أن التمديد لمجلس النواب يبدو مبرراً على الأقل بالحرب الجديدة التي انخرط فيها "حزب الله" ضد إسرائيل "ثأراً" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، فإنه يضيف عاملاً جديداً يثقل على المأزق الكبير الذي بات يواجه لبنان على أكثر من مستوى وإعادته من الحزب إلى الوراء ناسفاً جهود إعادة بناء الدولة الذي انطلق مع هذا العهد وسعيها لامتلاك قرار الحرب والسلم. فهذا التدهور الجديد دفع لبنان إلى أزمة مزدوجة، يواجه في خلالها صراعاً داخلياً مفتوحاً ومواجهة إقليمية أوسع خارجة عن قدرته. فحتى لو اتخذت الدولة القرارات المناسبة في موضوع حظر الشق العسكري لـ"الحزب"، فإن الحزب نسف عملانياً كل ما قامت الدولة به في جنوبي الليطاني وأكملت إسرائيل هذا النسف الذي يرجح أن يثير أسئلة كبيرة في ضوء إعلان إسرائيل أنها استهدفت "مواقع إطلاق قذائف صاروخية وصواريخ عدة للحزب تم تخزينها جنوبي نهر الليطاني بالإضافة إلى ورشة لإنتاج طائرات مسيرة ومسيرات درون". والاسئلة التي تتوالى تبعاً لذلك تتصل بما إن كان يبقى اتفاق وقف الاعمال العدائية قائماً علماً بأن مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة أكد على ...