لبنان ضد الحزب: اندثارُ زمنٍ وانهيار مرحلة

كتاب النهار 05-03-2026 | 04:04
لبنان ضد الحزب: اندثارُ زمنٍ وانهيار مرحلة
بات لبنان، على يد الحزب، جزءاً من الحرب، وعليه أن يختار وفق ذلك تموضعه لما فيه مصلحة البلد ومجتمعه. الأمر يتّسق مع ما وعد به خطاب القسم والبيان الوزاري، ويلاقي رغبة الغالبية العظمى من اللبنانيين بمن فيهم شيعة البلد.
لبنان ضد الحزب: اندثارُ زمنٍ وانهيار مرحلة
رجل يجلس على أنقاض مبنى استهدفته غارة جوية إسرائيلية في مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان في 4 مارس 2026. (أ ف ب)
Smaller Bigger
بعد انسحاب القوات السورية من لبنان عام 2005، تولى "حزب الله"، لاسيما إثر حرب عام 2006 و "غزوة" 7 أيار/ مايو 2008 واتفاق الدوحة، السيطرة التامة على لبنان ونظامه السياسي. لا حكومة ولا رئيس حكومة ولا رئيس جمهورية ولا حتى موظف علا شأنه يعيّن في البلد دون الانصياع الكامل لتوجيهات "حارة حريك". كان زمن مضى إلى غير رجعة تعلن اندثاره قرارات الحكومة التاريخية الاثنين الماضي.ووصف "التاريخية" لا ينحصر فقط بجعل ما أسمته الحكومة ذراعاً عسكرية للحزب "خارجاً عن القانون"، بل بتثبيت الدولة مرجعاً وحيداً لإدارة السياسة والأمن والدفاع في البلد، وهي بداهة غابت منذ عقود. وتضاف قرارات الحكومة الأخيرة إلى أخرى في آب/ أغسطس 2025 صادقت على خطط لفرض حصرية السلاح بيد الدولة وحدها. وفيما تدور أسئلة بشأن قدرة الدولة وجيشها على تنفيذ مقررات الحكومة، ...