غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (أ ف ب).
في لبنان، الجاري هو تصفية "حزب الله" العسكري والأمني والمالي، بالقوة. هذا هو عنوان الهجوم الذي بدأ فجر يوم أمس على الحزب المذكور على مختلف المستويات كما على العناصر العاديين، إلى القيادات الميدانية المتوسطة والعليا، وصولا إلى القيادات السياسية وفي مقدمها أعضاء الكتلة النيابية في البرلمان اللبناني. فعلى الرغم من قرار الحكومة اللبنانية حظر كل نشاط أمني وعسكري للحزب، تنفذ إسرائيل عملية تصفية واسعة في صفوفه بهدف إقفال ملف بقي مفتوحا بعد توقف الأعمال العدائية إثر الحرب نهاية عام 2024. هذا الحساب المفتوح جرى تحويله إلى عناية الدولة اللبنانية، التي ظلت مرتبكة في التعامل معه لمدة عام كامل، من دون أن تحقق ...