تجمع لأنصار "حزب الله" في الضاحية الجنوبية. (حسام شبارو)
ليس تفصيلا رحيل السيد علي خامنئي على واقع ايران ومستقبلها، وعلى الشيعة في العالم، وخصوصا في لبنان، حيث شرائح كبيرة منهم، التزمت، من خلال "حزب الله"، خيارات مرجعية المرشد وقبله الامام الخميني وهي تشعر باليتم على خسارته. كانت ايران ترى في الحزب رأس تاج قوتها خارج حدودها حيث نجحت مع بدايات الثورة في تنشئة اجيال من شيعة لبنانيين في صفوف مدرستها. وعلى رغم كل الضربات التي تعرض لها الحزب في الحرب الاخيرة والمفتوحة، يخرج الشيخ نعيم قاسم ليقول انه باق على هذا الخط "مهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والتضحية". الا ان الوقائع على الارض لم تعد تصب في مصلحة هذا المحور. ويؤيد جمهور الشيعة في شكل عام عدم المشاركة في أي إسناد هذه المرة مع الاعتراف ان ...