"لحظة انكسار" شيعية... والإسناد لا ينفع

كتاب النهار 01-03-2026 | 17:22
"لحظة انكسار" شيعية... والإسناد لا ينفع
كانت ايران ترى في الحزب رأس تاج قوتها خارج حدودها حيث نجحت مع بدايات الثورة في تنشئة اجيال من شيعة لبنانيين في صفوف مدرستها. 
"لحظة انكسار" شيعية... والإسناد لا ينفع
تجمع لأنصار "حزب الله" في الضاحية الجنوبية. (حسام شبارو)
Smaller Bigger

ليس تفصيلا رحيل السيد علي خامنئي على واقع ايران ومستقبلها، وعلى الشيعة في العالم، وخصوصا في لبنان، حيث شرائح كبيرة منهم، التزمت، من خلال "حزب الله"، خيارات مرجعية المرشد وقبله الامام الخميني وهي تشعر باليتم على خسارته.

كانت ايران ترى في الحزب رأس تاج قوتها خارج حدودها حيث نجحت مع بدايات الثورة في تنشئة اجيال من شيعة لبنانيين في صفوف مدرستها. وعلى رغم كل الضربات التي تعرض لها الحزب في الحرب الاخيرة والمفتوحة، يخرج الشيخ نعيم قاسم ليقول انه باق على هذا الخط  "مهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والتضحية". الا ان الوقائع على الارض لم تعد تصب في مصلحة هذا المحور. ويؤيد جمهور الشيعة في شكل عام عدم المشاركة في أي إسناد هذه المرة مع الاعتراف ان التدخل العسكري في الجنوب لن يحدث فارقاً عسكرياً استراتيجياً مع دخول لاعبين كبار في هذه المواجهة، علما ان اسرائيل درجت على عدم انتظارها مثل هذه "الدعوات".

ويسجل المريدون والمؤيدون لخامنئي في لبنان عدم تنازله عن اقتناعاته وثوابت نظامه على مدار 37 عاما من تسلم مسؤولياته بغض النظر عن مسار هذه المواجهة الاميركية - الايرانية التي قد لا تنتهي الا على طاولة الحوار بين جهتين لدودتين وبضغط اكبر من الشروط الاميركية.