أطفال سوريون يقفون على حطام صاروخ إيراني قيل إن القوات الإسرائيلية اعترضته في ريف القنيطرة الجنوبي، بالقرب من مرتفعات الجولان (أ ف ب)
عملية "الغضب الملحمي" التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد النظام في إيران رافقها التعهد بالسحق التام وليس الاستعداد لجولة أخرى من المماطلات والمحادثات وتقطير التنازلات.كانت هذه العملية مدروسة ومكبّلة من قبل قيادات عسكرية في انتظار القرار السياسي لدونالد ترامب. وعندما اتخذ ذلك القرار بعد طول تردد وانتظار، لم يتحدث ترامب عن الجانب النووي فقط وإنما أيضاً عن الصواريخ الإيرانية وعن الوكلاء والأذرع لإيران في المنطقة. تعمّد الإشارة إلى ما أسماه بالتاريخ الإرهابي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الولايات المتحدة والمصالح الأميركية، وأعلن عزمه على إسقاط النظام.استدعى أركان النظام إلى الاستسلام والحصول على الحصانة، وإلا السحق في انتظارهم، وذكّر الشعب الإيراني بأن هذه لحظة لا يمكن تعويضها للسيطرة على مصيره، لأن لديه الآن رئيساً أميركياً جاهزاً لدعمه بعدما كان لسنوات يطلب من الرؤساء السابقين المساعدة بلا جدوى.انتظر الرئيس الأميركي إلى أن حصل على شبه ضمانات 100% من المؤسسة العسكرية بأن العملية في إيران لن تفشّله ولن تكون فاشلة، لأنه كان يخشى الفشل وارتداده عليه وعلى الولايات المتحدة. تحدث عن أنه لا بد أن يسقط ضحايا من بين الجنود في الحروب — وهذا جديد على اللغة التي يستخدمها الرؤساء الأميركيون، لأنهم يحاولون أن يطمئنوا الشعب الأميركي بأن القوات ...