الجيش اللبناني (أرشيفية).
في الأيام القليلة الماضية، رفعت إسرائيل منسوب ضغوطها على الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، سواء على مستوى الاعتراض على إقامة موقع وتحصينات له في المناطق الأمامية المتاخمة مباشرة للمواقع الإسرائيلية والتي باتت تعرف بمناطق "التسلل"، أو لجهة مقاطعة الوفد الإسرائيلي الاجتماع الأخير للجنة "الميكانيزم" من دون أن يقدم أيّ تبريرات. ليست المرة الأولى تسجّل التقارير احتكاكات بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية منذ بدء "حرب الإسناد" وما بعدها، فثمة تقديرات تذكر أن هناك أكثر من 40 عسكريا لبنانيا بينهم ضباط قد سقطوا شهداء وجرحى بالرصاص الإسرائيلي في مناطق شتى، لكن الاحتكاك الذي سُجّل قبل نحو أربعة أيام في منطقة سردا قبالة بلدة الخيام كان له وقع خاص، انطوى على الكثير من الأبعاد المتصلة بمستقبل الوضع في المنطقة الحدودية. المعلوم أن الاحتكاك بدأ عندما عارض ...