ساحة النجمة في بيروت (نبيل اسماعيل).
إن المباشرة بتطبيق اتفاق الطائف لا تعني إقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفي وإنشاء مجلس شيوخ. لأن وثيقة الوفاق الوطني والمادة 95 من الدستور التي عدلت على أساسها، قد وضعت خريطة الطريق للخروج النهائي من الأزمة من دون الوقوع في المخاطر والمخاوف التي يتم التلويح بها، وهذا بالعودة إلى المسار الدستوري الذي تم تشويهه وتعطيله بصورة مزمنة. والمباشرة بتطبيق الدستور ولا سيما المادة 95 تفرض تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وهذا التشكيل لا يعني إلغاء المناصفة، لأن مهمة الهيئة هي:"دراسة واقتراح الطرق الكفيلة بالغاء الطائفية وتقديمها الى مجلس النواب والوزراء ومتابعة تنفيذ الخطة المرحلية.وفي المرحلة الانتقالية:أ - تمثل الطوائف بصورة عادلة في تشكيل الوزراة.ب - تلغى قاعدة التمثيل الطائفي ويعتمد الاختصاص والكفاءة في الوظائف العامة والقضاء والمؤسسات ...