صورة جماعية في القاهرة خلال الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني. (أ ف ب)
بإزاء التزامن الحاصل بين تعقيدات الملف السياديّ المتصل بنشر الجيش اللبناني سلطته الحصرية على سائر المناطق اللبنانية، ونزع السلاح غير الشرعي لـ"حزب الله" والمنظمات الفلسطينية كافة، وملف الاستحقاق الانتخابي المقترب من مهله القانونية المحددة، تتصاعد في لبنان ظاهرة غالباً ما شكلت "نقطة عارٍ" سياديةٍ فاضحةٍ منذ عقودٍ طويلة، هي ظاهرة "استجرار" تدخلات السفراء، إذا صح التعبير، لئلا نقول توسّل تدخلاتهم، في الشاردة والواردة، كأن البلد الذي سحقته على امتداد حقبات الأزمات الوجودية والحروب التي ضربته والاحتلالات والوصايات التي كادت أن تجهز على خصائصه الفذة، بل وهددت هويته الوطنية والإنسانية المميزة، لم يمر بكل هذا ولا شيء تبدّل فيه من حيث خطاب سياسي يتكيف تكيفاً مخزياً مع الحديث عن تدخلات السفراء في الصغيرة والكبيرة. يغدو الأمر شديد الوطأة عند ربط تعقيدات العبور إلى مواعيد ...