.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عززت الغارة الإسرائيلية الأخيرة على أحد أحياء مخيم عين الحلوة شرق صيدا، والتي أسفرت عن قتلى وجرحى وتضرر عشرات المساكن، المخاوف الفلسطينية من خطة بدأت إسرائيل بتطبيقها، تجعل المخيمات وسكانها والقيادات والكوادر الفلسطينية أهدافا يومية، على غرار ما هو حاصل في الجنوب وبعض البقاع.
لم تكن تلك الغارة الأولى من نوعها بطبيعة الحال، إذ سبق للمسيّرات الإسرائيلية أن استهدفت عين الحلوة نفسه ومخيم البص قرب صور، بالإضافة إلى مخيم البداوي شمالا في أكثر من غارة. وتذكر إحصاءات أن إسرائيل نفذت منذ سريان اتفاق وقف النار قبل نحو 14 شهرا نحو ثماني غارات على تلك المخيمات، مضافا إليها نحو ثماني عمليات اغتيال لكوادر من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" كانت تمر على طرق رئيسية وفرعية، وكان آخرها الغارة على مجموعة من عناصر "الجهاد" كانت تعبر في سيارة على طريق المصنع - جديدة يابوس في طريقها إلى دمشق.