لم تعلّق المنابر السورية الرسمية على تصريحات ترامب بشأن الشرع. (أ ف ب)
لم تعلّق المنابر السورية الرسمية على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع. حسناً فعلت دمشق، كما فعلت عواصم كثيرة في العالم، منها تلك الأوروبية جميعها، مروراً بطوكيو وسيول وغيرها في آسيا، انتهاء بالقارة الأميركية شمالها وجنوبها. اختارت تلك العواصم، وأكثرها حليف لواشنطن، إهمال ما يخرج به سيّد البيت الأبيض، والتعامل معه كظاهرة وجب القبول بواقعها والتعايش مع سماتها.لا طرف وازناً أخذ ما أعلنه ترامب من أنه هو من عيّن الرئيس أحمد الشرع في منصبه في سوريا على محمل الجد. وليس في الأمر نكران لواقع، بل لأن السياق لا يتّسق مع الوقائع. أطلق أبو محمد الجولاني (الاسم السابق للشرع) على رأس "هيئة تحرير الشام" عملية "ردع العدوان" في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. زحفت قواته من إدلب باتجاه ريف حلب، ولم يكن، كما عرفنا لاحقاً، في باله خطط للقفز ...