عناصر من "حزب الله" (أرشيف "النهار").
يبدو جلياً أن الضربة الأميركية لإيران باتت وشيكة جداً، رغم تأكيد مصدر ديبلوماسي عربي أن ظروفها لم تنضج كفاية، لأنها ما لم تهدف إلى تغيير النظام، فإنها تكون قد قاربت الفشل. فالنظام الإيراني، وإن قدّم بعض التنازلات، يراهن على تبدل الأحوال والظروف في أميركا وإسرائيل بعد أشهر، ويدرك مدى النقمة الروسية - الصينية- الأوروبية- العربية على الإدارة الأميركية، ويراهن على تحالفات مستقبلية قد تجعل ما بقي من ولاية الرئيس رونالد ترامب، عجزاً كلياً عن المبادرات والمغامرات، اللهمّ إلا إذا فقد توازنه واتجه إلى مغامرات غير محسوبة. لكن الإدارة العميقة قادرة بعد على لجمه، خصوصاً أن طريقة تفكيره ترتكز على العوامل الاقتصادية والمنافع المالية، وهذه أمور يمكن حسبانها بدقة أكبر. وتبرز الحركة الإسرائيلية دنوّ الساعة الصفر، بدليل الاستعدادات الميدانية في الدولة ...