من يوظف تحرّك الشارع ربطاً بزيادة الضرائب؟ ريفي لـ"النهار": لا قدرة لـ"حزب الله" وسواه على الخربطة

سياسة 19-02-2026 | 15:22
من يوظف تحرّك الشارع ربطاً بزيادة الضرائب؟ ريفي لـ"النهار": لا قدرة لـ"حزب الله" وسواه على الخربطة
من المستفيد من زيادة الضرائب لتحريك الشارع؟ 
من يوظف تحرّك الشارع ربطاً بزيادة الضرائب؟ ريفي لـ"النهار": لا قدرة لـ"حزب الله" وسواه على الخربطة
محتجّون على جسر الرينغ (حسام شبارو).
Smaller Bigger

ما إن فرضت الحكومة زيادة الضرائب على صفيحة البنزين، حتى أقفلت طرق وتوالت المواقف السياسية المتنوّعة، منها من دان هذه الزيادة، والبعض الآخر استنكرها لدواعٍ انتخابية وسياسية، وما بينهما من استفادة "حزب الله" من موضوع الزيادة هروباً إلى الأمام في موضوع حصرية السلاح، وتحريك الشارع وإسقاط الحكومة وكل ما يتصل بذلك، فيما زيادة المحروقات هي مادة حارقة وسبق أن حصلت في دول كثيرة، فكانت التظاهرات وإسقاط حكومات.

السؤال المطروح: من المستفيد من زيادة الضرائب لتحريك الشارع؟ وقد يكون المستفيدون كثراً لدواعٍ وأسباب متنوّعة، إلا أن النزول إلى الشارع سهل لكن الخروج منه صعب ودونه صعوبات وعواقب، مع الإشارة إلى معلومات بأن ثمة اتصالات جرت بعيداً عن الأضواء بين الرؤساء والمرجعيات السياسية، وأعطيت الأوامر لقادة الأجهزة الأمنية لضبط الشارع خوفاً من تفلته. وبمعنى آخر، فإن الأجواء الراهنة غير مهيّأة لتحريك الشارع، لكن من هو المستفيد منه بعد زيادة الضرائب أكان من هذا الحزب أم هذه القوى السياسية وتلك؟ هل المستفيد "حزب الله" الذي يسعى للهروب أو المماطلة والتسويف في موضوع حصرية السلاح؟ أم التيار الوطني الحر غير الممثل في هذه الحكومة، وفور صدور القرار بدأت "التنغيمات" على وزير الطاقة؟ إلى أطراف أخرى قد يكون لها دور أو استغلال لزيادة الضرائب لتطلق مواقف سياسية على خلفيات انتخابية وشعبوية.