مجلس الوزراء.
على الرغم من كل الأجواء التصعيدية التي سبقت جلسة الحكومة حول المناقشات المتصلة بعرض قائد الجيش للمرحلة الثانية من تنفيذ خطته شمال نهر الليطاني، مرّت الجلسة بهدوء ولم يخرج النقاش عن السقف، وجاء القرار وفق التوقعات المتداولة على نطاق ضيق على مستوى رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة. وكانت "النهار" كشفت تلك المعلومات عشية الجلسة. فقبل أيام قليلة من موعد مجلس الوزراء، تركزت الاتصالات على سحب فتيل أيّ تصعيد محتمل، على قاعدة أن ما يقدمه قائد الجيش لا يعدو كونه تقريراً شهرياً عن تقدم العمل في الخطة، وأن القرار السياسي الذي صدر عن مجلس الوزراء يغطي خطة الجيش كاملة بكل مراحلها ولا ...