دورية للجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني.
ترتبط الإشكالية التي يواجهها لبنان في موضوع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح والتي تمتد بين الليطاني والأولي بأنها تقع في خضم تشدد إيراني تحاول من خلاله إيران الدفع في اتجاه تخفيف الكلفة عليها في نفوذها الإقليمي. وإن كان هذا الأمر لا يمكن رؤيته بوضوح عبر السردية نفسها التي يكرّرها الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم والتي تقوم على جوهر رفض حصرية السلاح واختراع إشكاليات من حولها بحيث ترمي الكرة في ملعب الدولة اللبنانية على رغم أن الحزب بالذات والرئيس نبيه بري من أنجز اتفاق وقف النار الذي ينص على ذلك وأخذت حكومة نجيب ميقاتي علماً بالأمر، فالأمر يمكن رؤيته بوضوح أكبر في أزمة رئاسة الحكومة في العراق. فهناك تسعى إيران إلى مواصلة نفوذها الكبير في السيطرة على الحكومة العراقية بالإصرار على تكليف نوري المالكي رئاسة الحكومة ووجود فيتو أميركي على هذا التكليف بما وضع العراق في أزمة حقيقية، وتفشل المحاولات الداخلية في العراق في الالتفاف عليها. وترى مصادر ديبلوماسية أن لبنان يشتري لنفسه وقتاً في موضوع استكمال حصرية السلاح على ...