الرئيس الحريري يحيي أنصاره خلال احياء ذكرى استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري في وسط بيروت.
كانت كلمة بليغة ألقاها الرئيس سعد الحريري في الذكرى الـ21 لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري، الذي أريد إلغاؤه من المعادلات، فكان أن دشّن استشهاده بداية النهاية لكثيرين، أفراداً وتنظيمات وأنظمة. وتوالى مسلسل الدم، ليسقط ضحيته من شجعوا عليه، ومن حرضوا، ومن نفذوا. صحيح أن كلمة الحريري تم تغليفها بعبارات منمّقة يشوبها بعض الغموض، وتحتمل التأويل، ولا "تورّط" صاحبها بالتزامات واضحة، إذ إنه لا يزال يترقب ويراقب المتغيرات السريعة في المنطقة والعالم. لكن تطور الأوضاع، وإدراكه حجم المسؤولية الوطنية والحزبية الملقاة عليه، كما الضغوط من محيطه، والانتظارات من ناسه، وإشارات إيجابية من دول وسفارات عربية وأجنبية، تحتّم عليه عدم التراجع عما التزمه في حدّه الأدنى، وإلا سيفقد كل صدقية، ويخط أحرف سفر النهاية. ماذا قال الحريري في كلمته السبت الفائت؟ وما الذي لم يقله مباشرة؟ وماذا بين السطور؟ - أنا الزعيم الأول للسنّة في لبنان، لم يستطع أحد إلغائي أو الحلول محلي، أو وراثتي سياسياً وشعبياً. حتى شقيقي فشل في محاولاته المتكررة لأخذ موقع ما في المعادلة اللبنانية الداخلية. وأؤكد ...