السيارة المستهدفة بالغارة الإسرائيلية على بلدة عنجر في البقاع.
سواء كان ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة على طريق عنجر - المصنع صبيحة الأحد عناصر ينتمون إلى "حركة الجهاد الإسلامي"، وفق الرواية الإسرائيلية، أو غير ذلك، الثابت أن هذا التطور لا يمكن اعتباره من الناحية الإستراتيجية معزولا بلا مقدمات أو بلا ما يتبعه. تذكر الوقائع أن المسيّرات الإسرائيلية سبق لها أن نفذت، إبان "حرب الإسناد" وخلال الأشهر الأربعة عشر التي تلت سريان وقف النار، عشرات الإغارات التي استهدفت قيادات وكوادر من حركة "حماس" و"الجماعة الإسلامية"، ونجحت في "اصطياد" العديد منهم. وليس خافيا على الإسرائيليين أن البقعة الجغرافية التي شهدت حدث الغارة أول من أمس، هي جزء من جغرافيا تبدأ من البقاع الأوسط وتمتد غربا في اتجاه راشيا والبقاع الغربي، لتصل إلى ...