علما إيران والولايات المتحدة. (أرشيف)
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب علناً باستخدام القوة لوقف القمع ضد المتظاهرين في إيران. وهو يواجه الآن معضلة. فإذا لم تتصرّف الولايات المتحدة أو إذا تصرّفت تصرفاً غير فعّال فإن المصداقية الأميركية ستعاني. قد يؤدي ذلك إلى إيران أكثر عدوانيةً ويقوّض الردع تجاه الصين وروسيا. تخلّت طهران عن قواعد القمع المحلي التقليدي الذي اعتمد إلى حد كبير على القوة غير المميتة وإطالة أمد القمع بدلاً من تكثيفه لإنهاك المعارضة وإحباطها. هذه المرة لجأ النظام إلى عنف هائل ومكثّف. يثير ذلك تساؤلات حول ما إذا كانت إيران قد تتخلّى عن كتاب قواعد "المقاومة" الخارجي التقليدي الذي اعتمد إلى حد كبير على الاستخدام المحسوب للقوة لتحقيق تأثيرات كبيرة مع تجنّب الحرب مع الولايات المتحدة. سيعتمد الكثير على ما إذا كانت تعتقد أنها تواجه تهديداً وشيكاً لبقائها. ما هي خيارات الولايات المتحدة لمواجهة الوضع الخطير في إيران وتطوراته؟ هي ثلاثة يجيب باحث جدّي في مركز أبحاث أميركي مهم. الأول مؤلّف من خيارات عسكرية عدة. أحدها نموذج فنزويلا لإدارة النظام الذي يتحقّق من خلال الديبلوماسية القسرية. وهذا ليس تغييراً للنظام. بل قد يشمل قطع رأس النظام باستهداف المرشد الأعلى علي خامنئي أو الضغط على قيادة فيلق القدس الثوري الإسلامي لدفعه إلى الاستسلام. تتبع ذلك سلسلة من التفاهمات في شأن البرنامج النووي وصادرات النفط وحقوق الإنسان. لكن نهجاً كهذا لا يبدو مرجحاً نظراً إلى ولاء "الحرس الثوري" للنظام. وإذا تحقّق فسيتطلب ضغطاً أميركياً مستداماً لمنع التراجع. الخيار ...