صورة من الأرشيف تظهر عنصراً في قوى الأمن في موقع التفجير الذي أدى إلى اغتيال الحريري في 14 فبراير 2005 (أ ف ب)
في رحلة البحث عن الحقيقة، عرف اللبنانيون – حتى لو شكّك بعضهم في النتيجة من موقع عقائدي وسياسي – بالجهة التي وقفت وراء اغتيال رفيق الحريري في 14 شباط/ فبراير 2005، لكنّهم لا يزالون يفتّشون عن الدوافع الحقيقية!قدّمت "المحكمة الخاصة بلبنان"، التي أنشأها مجلس الأمن، إجابات تتعلّق بالجهة التي نفّذت الجريمة، لكنها لم تحسم الأسباب الواضحة الكامنة وراء ذلك!بدا تحديد الدوافع بدقة مهمة مستحيلة، فاكتفت المحكمة الأممية باستعراض المناخات التي أحاطت باغتيال رجل كان حاضراً بقوة في الداخل والخارج!نقطة الوضوح الأبرز التي أحاطت بالحريري تتمثّل في أنّه كان النموذج الذي أراد محور الممانعة التخلّص منه، لأنّه ينطلق من مفهوم الدولة ويعود إليها، في زمن كان فيه المطلوب إسقاط الدولة لمصلحة ...