وفيق صفا.
تتعدد الروايات عن تغييرات يجريها "حزب الله" في هيكله التنظيمي، في إطار مراجعة داخلية لبنيته بما يتناسب مع المرحلة المقبلة، وتشير إلى تحوّلات يشهدها منذ تولي الشيخ نعيم قاسم الأمانة العامة، وعن تعيينات جديدة لوجوه سياسية في الحزب على حساب الجهاز الأمني والعسكري على وقع استقالة وفيق صفا من رئاسة وحدة الارتباط والتنسيق. إذا سلمنا أن تغييراً يحدث داخل الحزب على المستوى التنظيمي، فإنه يبقى قاصراً عن الردّ على سؤال الوظيفة والدور، طالما أن خطابه السياسي واصطفافاته وشعاراته تدور في فلك مرجعيته الإيرانية، خصوصاً وأن طهران أعادت بناء مؤسساته فيما يشرف الحرس الثوري على تنظيم الجهاز العسكري بتوجيه من راس النظام. والمفارقة أن الحديث عن التغيير لا يعكس وجود تيارات متنوعة داخل الحزب، تخوض نقاشاً نقدياً أو ...