.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
على أهمية عنصر المفاجأة الذي اتسم به قرار دولة الكويت إدراج سبعة مستشفيات في لبنان في لائحة الإرهاب، فهو لا ينفصل عن مسار بدأ يسلك طريقه بوتيرة متسارعة مع تنامي الضغوط الغربية والدولية للإسراع في إجراءات سحب سلاح "حزب الله" من خلال تفكيك بنيته العسكرية والمالية والخدماتية. ولا يخرج القرار الكويتي عن هذا السياق، خصوصاً أن للكويت تحفظات عديدة عن نشاطات الحزب واستغلاله موارد مالية خليجية عموما وكويتية على وجه الخصوص لتمويل عملياته.
وكانت الكويت قد صنّفت الحزب أساساً منظمة إرهابية بعد كشفها عام ٢٠١٥ خلية العبدلي التي كانت تحظى بدعم الحزب وتولت تخزين أسلحة في مزرعة العبدلي في الكويت. ويأتي القرار الأخير إدراج مستشفيات محددة في لائحة الإرهاب انطلاقاً من تصنيفها ضمن نطاق نفوذ الحزب، ويخضع بعضها لإدارته.
فمستشفى الرسول الأعظم مثلاً المدرج في اللائحة، يعدّ إحدى أبرز المؤسسات الصحية التي أنشأها، وتقدم الرعاية الصحية لعناصره. كذلك بالنسبة إلى مستشفى السان جورج الذي تردد قبل فترة أن ملكيته انتقلت إلى الحزب، خصوصاً أن إدارة الرسول الأعظم كانت وقّعت عقداً لإدارته عام ٢٠١٤.