.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
توجّه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن للاجتماع بالرئيس دونالد ترامب بعد أقلّ من أسبوع على اللقاء الأميركي – الإيراني الذي انعقد في سلطنة عمان.
يمكن لزيارة "بيبي" للولايات المتحدة أن تدلّ على أحد أمرين: إمّا إلى قلق من احتمال صفقة ما أميركيّة – إيرانيّة لا تستجيب للشروط الإسرائيليّة كلها... وإمّا إلى الحاجة لتنسيق أكبر في المرحلة المقبلة في ضوء الرغبة المشتركة في مواجهة "الجمهوريّة الإسلاميّة" عسكرياً... هذا في حال دعت الحاجة إلى ذلك.
ذهب المبعوثان الأميركيّان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مسقط، للقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعدما عرّجا على الدولة العبريّة التي تبدو مصرّة هذه الأيام على رفض حصر شروطها بتخلّص إيران من برنامجها النووي.
إلى جانب الملف النووي، يوجد شرطان آخران. إنّّهما شرطان إسرائيليان وغير إسرائيليين. يرتبط الشرطان بما إذا كانت "الجمهوريّة الإسلاميّة" تريد أن تكون دولة طبيعيّة من دول المنطقة. يتعلّق الشرطان بالصواريخ الباليستية الإيرانيّة ومنصات إطلاقها وبالسلوك الإيراني في المنطقة، أي بالميليشيات المتنوعة التابعة لـ"الحرس الثوري" خارج الحدود الإيرانيّة، خصوصاً في لبنان والعراق واليمن. يظلّ الملف النووي الذي تريد إيران حصر التفاوض في شأنه محلّ أخذ وردّ وهل لا يزال بضاعة قابلة للتسويق. يعود ذلك إلى أن الهجمات الإسرائيلية، خصوصاً الأميركيّة، في منتصف حزيران/ يونيو الماضي، دمرت جانباً لا بأس به من البرنامج الإيراني. استهدفت إسرائيل مواقع عسكرية وشخصيات عسكريّة ومدنيّة إيرانية، فيما استهدفت القاذفات الأميركيّة مواقع يجري فيها تخصيب اليورانيوم.