تغيّرت المنطقة وبقيت لغة إيران

كتاب النهار 11-02-2026 | 04:28
تغيّرت المنطقة وبقيت لغة إيران
تغيّرت المنطقة، لكنّ طهران ترفض تغيير لغتها وكأنّ ما حل بغزّة وما تلا حرب غزّة أحداث عارضة لا يمكن أن تحمل "الجمهوريّة الإسلاميّة" على التخلي عن لغتها الخشبية التي هي جزء من ماضي المنطقة وليس من مستقبلها.
تغيّرت المنطقة وبقيت لغة إيران
لا يتعلّق الأمر بلغة خشبية فحسب، بل برهانات لم يعد من جدوى منها من نوع حصول خلاف أميركي – إسرائيلي. (أ ف ب)
Smaller Bigger
توجّه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن للاجتماع بالرئيس دونالد ترامب بعد أقلّ من أسبوع على اللقاء الأميركي – الإيراني الذي انعقد في سلطنة عمان.  يمكن  لزيارة "بيبي" للولايات المتحدة أن تدلّ على أحد أمرين: إمّا إلى قلق من احتمال صفقة ما أميركيّة – إيرانيّة لا تستجيب للشروط الإسرائيليّة كلها... وإمّا إلى الحاجة لتنسيق أكبر في المرحلة المقبلة في ضوء الرغبة المشتركة في مواجهة "الجمهوريّة الإسلاميّة" عسكرياً... هذا في حال دعت الحاجة إلى ذلك. ذهب المبعوثان الأميركيّان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مسقط، للقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعدما عرّجا على الدولة العبريّة التي تبدو مصرّة هذه الأيام على رفض حصر شروطها بتخلّص إيران من برنامجها النووي. إلى جانب الملف النووي، يوجد شرطان آخران. إنّّهما شرطان إسرائيليان وغير إسرائيليين. يرتبط الشرطان بما إذا كانت "الجمهوريّة الإسلاميّة" تريد أن تكون دولة طبيعيّة من دول المنطقة. يتعلّق الشرطان بالصواريخ الباليستية ...