الرئيس نواف سلام خلال جولته الجنوبية.
لولا الدمار اللاحق بالمنطقة الجنوبية الحدودية التي ترزح تحت نمط العمليات الحربية المبرمجة منذ إشهار إسرائيل حربها على "حزب الله" ميدانياً عقب إشعاله حرب إسناده لحركة "حماس"، وإعادة واقع احتلالي في منطقة الحافة الأمامية الحدودية، لكانت غالبية مناطق لبنان في البقاع والشمال وجبل لبنان تفتقد افتقاداً مزمناً إلى ما يشبه جولة تاريخيّة بحق قام بها رئيس الحكومة نواف سلام لهذه المنطقة المنكوبة . لنقل ان توقيت الزيارة في الذكرى السنوية الأولى، (والتي يفترض دستورياً وواقعياً ألا تصل إلى ذكرى ثانية بفعل الانتخابات النيابية الموعودة في أيار) ، كان أكثر من قرار سياسي ذكي، بل هو قرار وجداني في مكان ما، بدليل أن أبناء الجنوب الحدودي أصلحوا ما أفسده العطار في الجولة الأولى التي قام بها سلام بعد فترة من تأليف ...