امرأة إيرانية تسير أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة تصور إيران وطاولة المفاوضات الأميريية، مرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميريية السابقة في طهران في 6 فبراير 2026.
في موسكو، لا يبدو الحديث عن مفاوضات أميركية–إيرانية مدعاة للاطمئنان. على العكس، تتعامل القيادة الروسية معها بوصفها مقدّمة محتملة لضربة عسكرية؛ ليس لأن روسيا ترفض الديبلوماسية من حيث المبدأ، بل لأنها ترى في سلوك واشنطن نمطاً مألوفاً، يكاد يتطابق مع ما عاشته هي نفسها قبل الحرب في أوكرانيا.وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لم يُخفِ قناعته بأن الشرق الأوسط يقف فوق «حقل ألغام»، وأن أي خطوة غير محسوبة قد تشعل انفجاراً واسعاً. لكن ما يقوله لافروف، ويكرّره مسؤولون روس آخرون بشكل شبه يومي، يتجاوز التحذير العام: موسكو شبه واثقة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتجه نحو توجيه ضربة لإيران، وأن المفاوضات ليست سوى مرحلة تمهيدية، أو غطاء سياسي وأخلاقي لما قد يأتي ...